الجمعة، 18 يناير 2013

رحل الغمام .. سكت الرباب .. وداعاً محمود عبد العزيز !!

فى يوم لن انساهو ماحييت ..لانه انطبع فى القلب وشماً للحزن الأبدي.. بدأ بالخبر الفاجعه .. فاجعه البلد الكبري ..تهافتت خطاي الي ذلك الحي العريق .. بدأت جميع الملامح حزينه .. وهناك بين الالاف بل الملايين من الوجوه الباكيه كان مستقرى بين أناس جمعنى بهم حب الراحل المقيم فى قلوبنا..وكانو خيرة الشباب وصفوة المعرفة ....
وإنغرست فينا معالم الصداقه الأبديه .. أشكرهم جميعاً لانهم كانو لي أكبر عون ولا أقول فى محنتى وحدي بل فى محنة كل البلد .. وما بين ذلك المطار المشئوم والحي الذى أحن إليه كانت تسير خطانا .. الي ان استقر بها المطاف الى نهايته فى المقابر .. وكان منظر وصول الجثمان المهيب نذيراً وإشارة إنفطر بها القلب حزناً عظيم وسالت دموعنا كحمم بركانيه تحرق الدواخل باللهب الأليم وبين البكاء والهيستيريا الجنونية لهذه التجمعات الضخمة كانت ترفع الأيادي دعاء بالرحمة والمغفرة لذلك الفتى المحبوب .. وبعد الصلاة والصياحات العاليه بـ لا إله إلا الله .. كان مستقر الجثمان فى تلك الحفرة الضيقه التى سوف نمر بها جميعاً وأسأل الله ان يتقبله قبولأ حسناً ويثبته عند السؤال .. أسأل الله أن يحسن خاتمنا جميعاً ونستغفر الله العظيم ونتوب إليه ..والحمد لله له ما أخذ وله وما أعطي ..الحمد لله حمداً كثيراً ..
وداعاً يا زول يا طيب للأخر
وداعاً يا أسطورة الغناء السودانى
وداعاً محمود عبد العزيز



1 التعليقات: