الأربعاء، 13 مارس، 2013

منو قال هو فات زولاً وهب كل الحياة للأغنيات !!


مرثيه عن الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد
للشاعر صلاح حاج سعيد


ما كنت قايل نفسي يوم
أرثيك يا أصدق خليل
أنا كنت بتخيّل أكون قبلك


أسافر غنوة في الوتر الجميل
زي ما عبرت معاك صروف زمن المسافة
وجينا للحزن النبيل
أنا كنت داير الدنيا تمهلنا

ونغني الفرحة لى الزمن الخُرافي .. المستحيل ورحلت ما كان ده الأوان
رحت وحرقت حشا الغنا
خليتنا لى الزمن الهوان
والإرتهان لى خيول زمان الشنشنة
كل المطارات والمواني
وشفع البلد الفتارى
لسة بارين القطاري
يسألوا الناس عن خبر زولاً
مسطّر إسمو في قلوب العذارى
وفى عيون كل المساكين ... الحيارى
زول بيطلع من نفس طورية ضامة الطين
تكابد طول نهارا
زول بيسكن في عيون أطفال
تأمّل ديمة يديها البشارة
يا خي والله الفرقة حارة
وفقدك أكبر من محيط الدنيا
وأكوانها ... ومدارا
طليتنا زي حلماً جميل
فجأة في غفلة أنسرق
أسطورة تحكي أماني جيل
في حب غناك كان ليهو حق
أديتو في الدنيا الأمل
وريتو كيف في الحق يقيف
من غير وجل أو إنبهار
علمتو بى حس النغم إنو الكلام
لازم يكون واضح كما شمس النهار
صدقك ملاهو حماس .. يقين
بالخير وبالحق .. والنضار والإفتخار
إنو الحبيبة هي الأرض
والتضحيات عشان عيونا هو الفرض
والدنيا ورّاثا الصغار
وعرفنا يا زول قسوة الضنا والتعب
والإرتحال في غفلة الزمن الصعب
وقولة الوداع بالضبط
والسفر الأبيد من غير رجوع
أو غير متاع
وبكت عليك كل الشوارع في المدينة
ناحت عليك كل الفواصل
في الغنيوات الرصينة
وإنكتم نبض الغُنا
جلل سواد حزنك سنا
وإتوشح المنا بالضياع
وكان بدري يا زول الوداع
لا سكة لى درب الرجوع
بعدك أغانيك إلتياع
مسكونة بالأسى .. والخشوع
لكن بريقك ما خبا
أبداً بريقك ما هو ضاع
ساطع كما نور الشعاع
منو قال هو فات
زولاً وهب كل الحياة للأغنيات
منو قال هو فات
ما أظنو زيّك يقولوا فات
يا من وهب كل الحياة للأغنيات
يا من ترك في قلوبنا أنبل ذكريات
يا من ترك أحلامو في كل الجهات
وخلّد معاني الروعة بى كل الصفات
ما أظنو زيّك يقولوا فات
يا من وهب كل الحياة للأغنيات
****
ورحلت ما كان الأوان
رحت وحرقت حشا الغنا
خليتنا لى زمن الهوان
والإرتهان لى خيول حروف الشنشنة

0 التعليقات:

إرسال تعليق